الحرية لفلسطين المقدسة
شرح عن تاريخ فلسطين وعن كل الاحداث اللتي تجري في فلسطين , والدول العربية والعالم

دويك: معاناة نوابنا لن تطول حيث سينكسر القيد وينبثق النور


دويك: معاناة نوابنا لن تطول حيث سينكسر القيد وينبثق النور



انتقد الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي إهمال السلطة الفلسطينية في الضفة لقضية اختطاف الاحتلال لنواب الشعب الفلسطيني بشكل لافت ، متسائلا " هل نحن نواب من كوكب أخر ؟ " ، معلنا عن انطلاق الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين في سجون الاحتلال في الذكرى الثالثة لاختطافهم .

جاءت تصريحات الدويك في مؤتمر صحفي عقد صباح الأحد 28/6/2009 بمدينة رام الله أعلن فيه برفقة مجموعة من نواب كتلة التغير والإصلاح البرلمانية عن انطلاق الحملة التي تسعى لعمل بجهد مع الفعاليات المحلية والعربية والدولية لإطلاق سراح النواب والتعريف بقضيتهم المهملة بشكل مقصود.

وقال دويك " إن أي قضية سياسية لم تنل قدرا من الإهمال والتهميش بالقدر الذي نالته قضية اختطاف أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، الأمر الذي يعني أن تعتيما فرض على القضية التي تبدوا سوءة النظام الديمقراطي العالمي، وتنكشف عورته، فهو نظام يكيل بمكيالين، حيث يقبل نتائج العملية الديمقراطية، طالما اتفقت مع تصوراته، أو مصالحه، أما في الحال الذي تتعارض فيها النتائج مع مصالحه، فانه يرفضها، ويتهمها ".

وانتقد الدويك الذي تلى بيان انطلاق الحملة تجاهل العالم الذي يتغنى بالحرية والديمقراطية لعملية اختطاف النواب من قبل الاحتلال ، مؤكدا بأن ما جرى من حملة اعتقالات للنواب هي عملية سياسية مقصودة، وأضاف " إن هذه الحملة من أولها إلى آخرها منافية للكامل بالمنطق، ولكل قيم العادلة والنزاهة، ولكل مبادئ الديمقراطية، والإنسانية ومتناقضة مع كل الشرائع والقوانين، وساخرة من الأعراف بما في ذلك حصانة البرلمانيين ".

وأشار أن هذه الحملة كان واضحا أنها اعتقالات سياسية بامتياز، تعكس روح الثأر والانتقام، لحادث أسر الجندي الصهيوني ، وتخفي في ثناياها،  تحقيق هدف دنيء يتمثل بتعطيل المؤسسة التشريعية، وشل أعمالها، وإجهاض نجاح تجربتنا الديمقراطية في فلسطين، والتمهيد لإدخال الساحة الفلسطينية تحت طائلة الصراع، الفتنة والخلاف ".

وقال دويك " لقد أمضى نوابنا ووزرائنا من القهر والتنكيل والمعاناة، في ظروف اعتقالية غاية في التعسف ومعاملة وحشية من السجان، غايتها اهانة رموز شعبنا وقادته، وأحكام بالسجن، غايتها انتهاء فترة المجلس التشريعي، ونوابنا ، خلف القضبان ".

وأشار دويك إلى أنه خرج حاملا رسالة الأسرى إلى العالم ومعاناتهم، وأوضح بأن قضية لقائه مع محمود عباس قائمة حتى الآن .

وقال : إننا إذ نحيي ذكرى  الاختطاف  المشئوم نقول بيقين، راسخ أن معاناة  نوابانا لن تطول ، حيث سينكسر القيد ، وينبثق النور، والنواب في بيوتهم ومع ذويهم، ويواصلون رسالتهم التي لن تنتهي حتى ينال شعبنا حريته وسيسترد  كامل حقوقه المشروعة ".

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Forum Lulu caty

Get your own Chat Box! Go Large!