وفي
تصريح للصحافيين قال ميتشيل عقب لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد في
دمشق اليوم أنه تباحث مع الأسد حول مجموعة من القضايا الجادة في العلاقات
الثائية بين الولايات المتحدة وسوريا. وتابع: "نحن ننشد أن نبني على هذه
الجهود للتأسيس لعلاقة قائمة على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة،
وإن الولايات المتحدة تتطلع لاستمرار هذا الحوار". وأكد
ميتشل، وهو أرفع مسؤول أميركي يزور سوريا منذ تردي العلاقات بين البلدين
في عام 2005، أن "الولايات المتحدة ملتزمة بالسعي الحثيث والفعال للوصول
إلى سلام شامل في الشرق الأوسط". وأضاف
إن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يريدان
"سلاما بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بين سوريا وإسرائيل، بين لبنان
وإسرائيل، وتطبيعا كاملا بين إسرائيل وجيرانها العرب، إن السلام الذي
ننشده هو سلام شامل حقا". ومضي
ميتشل يقول: "إننا واعون جيدا للصعوبات الجمة على هذا الطريق، ولكننا مع
ذلك نتشارك في واجب أن نخلق الشروط الملائمة للمفاوضات لكي تبدأ حالا
وتنتهي بنجاح، وإن دعم هذا الجهد بالخطوات الملموسة لهو في صالح جميع من
يتحدث عن السلام من أميركيين وأوروبيين وعرب وإسرائيليين وآخرين". وفي
سياق متصل، شدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على رغبة بلاده في تحسين
العلاقات السورية – الأميركية، قائلاً: "انني متحمس جداً لرؤية تحسن
حقيقي في علاقتنا مع واشنطن". وأثنى المعلم في حوار أجرته معه مجلة
"فورين بولسي" (السياسة الخارجية) ونشرته على موقعها الالكتروني أمس
الجمعة، على الرئيس أوباما، قائلاً: "نعتقد أن الرئيس أوباما يبدو صادقا
جداً، ولكن هل يمكن له أن يحقق ما يوعد به؟ هناك دائماً الكونغرس واللوبي
الإسرائيلي يجب الانتباه إليه". وأضاف: "نحن نتفق مع الرئيس أوباما
كثيراً، الرجل أعاد السلام الشامل إلى الأجندة، كما أنه ينوي الانسحاب
كلياً من العراق، نحن مستعدون للمساعدة في ذلك ولكن نحتاج لمعالجة شروطنا
في تلك المسألة أيضاً". وفي
الحوار الذي أجري يوم 4 حزيران (يونيو) الجاري وخلال القاء اوباما خطابه
من القاهرة، عبر المعلم عن آمال بأن "يحقق أحلام الجميع، بما فيها حلمه
وحلم الفلسطينيين، وهو رؤية الأراضي المحتلة محررة من الاحتلال وأن يعيش
كل الإسرائيليين بسلام". وحول
امكانية اجراء مفاوضات سلام مع إسرائيل بتسهيل تركيا للمفاوضات، قال
المعلم: "كنا سعيدين جداً بالدور التركي، كانوا مهنيين ومحل ثقة ومساعدين
كوسطاء". وأضاف: "كان الاتفاق على البدء بمفاوضات غير مباشرة بهذه
الطريقة وبعدها لو تمكنا من انهاء الأولويات مع الأتراك، الخطة كانت
اعطاء مهمة انهاء عملية السلام للأميركيين". واعتبر
المعلم أن "الطريقة الأفضل الآن هي العودة إلى هذه الخطة الآن، لو نجحت
النجاح سيكون لباراك اوباما.. واذا فشلنا، سيكون فشلنا وحدنا". وكانت
وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد اجرت مكالمة هاتفية مع
المعلم يوم 31 ايار (مايو) الماضي. وحول هذا الاتصال، قال المعلم: "أتصور
أن كلينتون وزيرة خارجية جيدة وفعالة، وقد اتفقنا على خريطة طريق لتطبيع
العلاقات السورية - الأميركية في جميع المجالات السياسية والأمنية
والثقافية". وأضاف: "اتفقنا اننا لدينا رؤية متبادلة ومشتركة ترتكز حول 3
نقاط: استقرار العراق، والعمل من أجل سلام شامل في الشرق الأوسط، والعمل
على مواجهة الإرهاب". وأردف
قائلاً: "نعلم أن كل هؤلاء لا يعتمدون على سورية والولايات المتحدة فقط،
ولكن يشملون لاعبين آخرين أيضاً". وحول علاقته بالمندوب الأميركي الخاص
للشرق الأوسط جورج ميتشل، قال المعلم: "لا أعرف السناتور ميتشل ولكن قد
عملت عن قرب في السابق مع فريد هوف، وهو أحد مساعديه". وأضاف: "ما
سمعناه عن عمل ميتشل في آيرلندا الشمالية وعلى مفوضية ميتشل حول القضية
الفلسطينية يشجعنا، نحن على استعداد للعمل معه". وتطرق
المعلم في الحوار مع المجلة الأميركية النافذة في واشنطن إلى موضوع
العقوبات الأميركية على سورية واحتمال رفعها، قائلاً: "لم يحدث شىء بعد،
حتى حول قضية قطع الغيار لطاقم الطيران المدني، لم نر تحركات، لم يبلغوا
الأوروبيين بعد أنه من الممكن ارسال تلك القطع". وشدد على ضرورة رفع
العقوبات عن سورية، قائلاً: "القضية انحلت، لقد سحبنا قواتنا من لبنان
وتبادلنا السفراء مع بيروت". وعرض
المعلم أن تلعب سورية دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، قائلا:
"نحن مستعدون للمساعدة، نريد أن نساعد في تثقيف الطرفين حول أهميتهما،
حول أهمية الولايات المتحدة الحقيقية في العالم وأهمية إيران الحقيقية
للمنطقة". وفي
ما يخص دور وساطة سوري محتمل بين الفلسطينيين، أي "فتح" و"حماس"، قال
المعلم: "جهود الوساطة تحتاج إلى دور مصري مباشر، مثل الوضع الحالي، ويجب
أن يدعم العرب هذا الدور". وأضاف: "لكن يجب أن يكون الوسيط محايدا بين
فتح وحماس". وشدد المعلم على أهمية أن يعي الرئيس الأميركي تحركات حماس،
قائلاً: "يجب أن يعي أن حماس اتخذت خطوتين مهمة، فخالد مشعل أعلن تأييده
لدولة فلسطينية ضمن حدود 1967، كما قال إن حماس ستقبل بحل سياسي للنزاع
إذا قبلت غالبية الفلسطينيين بذلك". المعلم: خريطة طريق على 3 مرتكزات دمشق، واشنطن -
- قال المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل
اليوم السبت إن لسوريا دورا حيويا يمكن أن تلعبه للوصول إلى سلام شامل في
الشرق الاوسط. وفي غضون ذلك كشف وزير الخارجية السوري في مقابلة صحافية عن
اتفاق سوري-اميركي على خريطة طريق لتطبيع العلاقات السورية - الأميركية".
وقال ان الخطة ترتكز على 3 نقاط: "استقرار العراق، والعمل من أجل سلام
شامل في الشرق الأوسط، والعمل على مواجهة الإرهاب". وفي
تصريح للصحافيين قال ميتشيل عقب لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد في
دمشق اليوم أنه تباحث مع الأسد حول مجموعة من القضايا الجادة في العلاقات
الثائية بين الولايات المتحدة وسوريا. وتابع: "نحن ننشد أن نبني على هذه
الجهود للتأسيس لعلاقة قائمة على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة،
وإن الولايات المتحدة تتطلع لاستمرار هذا الحوار". وأكد
ميتشل، وهو أرفع مسؤول أميركي يزور سوريا منذ تردي العلاقات بين البلدين
في عام 2005، أن "الولايات المتحدة ملتزمة بالسعي الحثيث والفعال للوصول
إلى سلام شامل في الشرق الأوسط". وأضاف
إن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يريدان
"سلاما بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بين سوريا وإسرائيل، بين لبنان
وإسرائيل، وتطبيعا كاملا بين إسرائيل وجيرانها العرب، إن السلام الذي
ننشده هو سلام شامل حقا". ومضي
ميتشل يقول: "إننا واعون جيدا للصعوبات الجمة على هذا الطريق، ولكننا مع
ذلك نتشارك في واجب أن نخلق الشروط الملائمة للمفاوضات لكي تبدأ حالا
وتنتهي بنجاح، وإن دعم هذا الجهد بالخطوات الملموسة لهو في صالح جميع من
يتحدث عن السلام من أميركيين وأوروبيين وعرب وإسرائيليين وآخرين". وفي
سياق متصل، شدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على رغبة بلاده في تحسين
العلاقات السورية – الأميركية، قائلاً: "انني متحمس جداً لرؤية تحسن
حقيقي في علاقتنا مع واشنطن". وأثنى المعلم في حوار أجرته معه مجلة
"فورين بولسي" (السياسة الخارجية) ونشرته على موقعها الالكتروني أمس
الجمعة، على الرئيس أوباما، قائلاً: "نعتقد أن الرئيس أوباما يبدو صادقا
جداً، ولكن هل يمكن له أن يحقق ما يوعد به؟ هناك دائماً الكونغرس واللوبي
الإسرائيلي يجب الانتباه إليه". وأضاف: "نحن نتفق مع الرئيس أوباما
كثيراً، الرجل أعاد السلام الشامل إلى الأجندة، كما أنه ينوي الانسحاب
كلياً من العراق، نحن مستعدون للمساعدة في ذلك ولكن نحتاج لمعالجة شروطنا
في تلك المسألة أيضاً". وفي
الحوار الذي أجري يوم 4 حزيران (يونيو) الجاري وخلال القاء اوباما خطابه
من القاهرة، عبر المعلم عن آمال بأن "يحقق أحلام الجميع، بما فيها حلمه
وحلم الفلسطينيين، وهو رؤية الأراضي المحتلة محررة من الاحتلال وأن يعيش
كل الإسرائيليين بسلام". وحول
امكانية اجراء مفاوضات سلام مع إسرائيل بتسهيل تركيا للمفاوضات، قال
المعلم: "كنا سعيدين جداً بالدور التركي، كانوا مهنيين ومحل ثقة ومساعدين
كوسطاء". وأضاف: "كان الاتفاق على البدء بمفاوضات غير مباشرة بهذه
الطريقة وبعدها لو تمكنا من انهاء الأولويات مع الأتراك، الخطة كانت
اعطاء مهمة انهاء عملية السلام للأميركيين". واعتبر
المعلم أن "الطريقة الأفضل الآن هي العودة إلى هذه الخطة الآن، لو نجحت
النجاح سيكون لباراك اوباما.. واذا فشلنا، سيكون فشلنا وحدنا". وكانت
وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد اجرت مكالمة هاتفية مع
المعلم يوم 31 ايار (مايو) الماضي. وحول هذا الاتصال، قال المعلم: "أتصور
أن كلينتون وزيرة خارجية جيدة وفعالة، وقد اتفقنا على خريطة طريق لتطبيع
العلاقات السورية - الأميركية في جميع المجالات السياسية والأمنية
والثقافية". وأضاف: "اتفقنا اننا لدينا رؤية متبادلة ومشتركة ترتكز حول 3
نقاط: استقرار العراق، والعمل من أجل سلام شامل في الشرق الأوسط، والعمل
على مواجهة الإرهاب". وأردف
قائلاً: "نعلم أن كل هؤلاء لا يعتمدون على سورية والولايات المتحدة فقط،
ولكن يشملون لاعبين آخرين أيضاً". وحول علاقته بالمندوب الأميركي الخاص
للشرق الأوسط جورج ميتشل، قال المعلم: "لا أعرف السناتور ميتشل ولكن قد
عملت عن قرب في السابق مع فريد هوف، وهو أحد مساعديه". وأضاف: "ما
سمعناه عن عمل ميتشل في آيرلندا الشمالية وعلى مفوضية ميتشل حول القضية
الفلسطينية يشجعنا، نحن على استعداد للعمل معه". وتطرق
المعلم في الحوار مع المجلة الأميركية النافذة في واشنطن إلى موضوع
العقوبات الأميركية على سورية واحتمال رفعها، قائلاً: "لم يحدث شىء بعد،
حتى حول قضية قطع الغيار لطاقم الطيران المدني، لم نر تحركات، لم يبلغوا
الأوروبيين بعد أنه من الممكن ارسال تلك القطع". وشدد على ضرورة رفع
العقوبات عن سورية، قائلاً: "القضية انحلت، لقد سحبنا قواتنا من لبنان
وتبادلنا السفراء مع بيروت". وعرض
المعلم أن تلعب سورية دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، قائلا:
"نحن مستعدون للمساعدة، نريد أن نساعد في تثقيف الطرفين حول أهميتهما،
حول أهمية الولايات المتحدة الحقيقية في العالم وأهمية إيران الحقيقية
للمنطقة". وفي
ما يخص دور وساطة سوري محتمل بين الفلسطينيين، أي "فتح" و"حماس"، قال
المعلم: "جهود الوساطة تحتاج إلى دور مصري مباشر، مثل الوضع الحالي، ويجب
أن يدعم العرب هذا الدور". وأضاف: "لكن يجب أن يكون الوسيط محايدا بين
فتح وحماس". وشدد المعلم على أهمية أن يعي الرئيس الأميركي تحركات حماس،
قائلاً: "يجب أن يعي أن حماس اتخذت خطوتين مهمة، فخالد مشعل أعلن تأييده
لدولة فلسطينية ضمن حدود 1967، كما قال إن حماس ستقبل بحل سياسي للنزاع
إذا قبلت غالبية الفلسطينيين بذلك".

الاحد, 14 يونيو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









