الحرية لفلسطين المقدسة
شرح عن تاريخ فلسطين وعن كل الاحداث اللتي تجري في فلسطين , والدول العربية والعالم

خامنئي يصف فوز نجاد بولاية رئاسية ثانية بـ "العيد الحقيقي" وموسوي يتحدث عن "مخالفات و


الرئيس محمود احمدي نجاد

 

طهران - ، ا ف ب - وصف المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي اليوم السبت فوز الرئيس المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد بولاية ثانية بـ"العيد الحقيقي"، معتبرا ان الانتخابات شكلت "نجاحا هائلا"، بحسب التلفزيون الرسمي. وقال خامنئي الذي يمثل اعلى سلطة في البلاد ان "نسبة المشاركة التي فاقت 80 في المئة والـ24 مليون صوت التي حاز عليها الرئيس المنتخب تشكلان عيدا حقيقيا يضمن تقدم البلاد والامن القومي وتعتبران فرحا دائما". واعرب المنافس الرئيسي لنجاد في الانتخابات مير حسين موسوي في بيان اليوم عن احتجاجه ""بشدة على المخالفات الكثيرة والواضحة" التي قال انها اعترت انتخابات الجمعة، مؤكدا انه لن يخضع "للسيناريو الخطير".
وقال رئيس اللجنة الانتخابية في وزارة الداخلية كمران دانشجو بعد ظهر اليوم بتوقيت طهران المحلي ان احمدي نجاد حصل على معظم الاصوات الـ21,8 مليون او ما نسبته 63,36 في المئة من اصوات نحو 34,4 مليون ناخب ادلوا باصواتهم في 346 من 366 دائرة انتخابية.

اما خصمه الرئيسي المحافظ المعتدل مير حسين موسوي الذي اعلن فوزه فور انتهاء التصويت، فقد حصل على 32,6 في المئة من الاصوات. وجرت صدامات بين انصار موسوي الغاضبين والشرطة في طهران وهتف انصاره طسنبقى هنا وسنموت هنا".

وهتف مناصرو موسوي المجتمعون امام المقر العام لحملة مرشحهم في جادة فالي اسر، احد اكبر شوارع طهران "افلسوا البلاد ويريدون الحاق المزيد من الافلاس بها خلال السنوات الاربع القادمة"، بينما كانت الشرطة تحاول تفريقهم بضربهم بالعصي وركلهم بالارجل.

وتلقت امراة ضربة بالعصا على ظهرها بينا عبرت اخرى عن "خشيتها" من ان تكون السلطات قد "تلاعبت باصوات الشعب".
ومنذ اعلان النتائج الاولية الجزئية، لم تذكر الوزارة اي ارقام تتعلق بنسبة المشاركة.

كذلك انتقد تالمرشح الرئاسي مهدي كروبي نتائج الانتخابات وقال انها غير شرعية وغير مقبولة. ولم يحصل كروبي الا على 0،8 من الاصوات اي ما يعادل 290،000 صوت. اما موسوي فقد فاز بـ34،07 في المئة من الاصوات اي ما يعادل 11،7 مليون صوت.

وقال دانشجو انه يعتقد ان "مستوى المشاركة سيصل الى اكثر من 36 مليون ناخب اي نسبة تتراوح بين 75 في المئة و82 في المئة" من الناخبين.

وصرح مجتبى سماره هاشمي المسؤول عن حملة احمدي نجاد في تصريح نشرته السبت وكالة "فارس للانباء" بان "الفارق بين عدد الاصوات التي حصل عليها احمدي نجاد وتلك التي حصل عليها منافسوه يعني ان اي شك في فوزه سيعتبره الرأي العام شكلا من اشكال المزاح".

وسخر سماره هاشمي من اعلان موسوي فوزه. وقال ان "الاعلان المسرحي عن الفوز من قبل الذين خسروا الانتخابات هو الفصل الاخير من مشروع دعائي غير واقعي وسلبي يروج منذ ثلاثة اشهر".

وقد انتقد موسوي وانصاره التلاعب بالانتخابات والمخالفات التي اعترت سيرها، فيما كانت المشاركة القياسية التي لاحظتها السلطات كفيلة بدعم ترشيحه.

وانتقد سماره هاشمي موسوي الذي وصف احمد نجاد بأنه "كاذب" حين تحدث عن حصيلته الاقتصادية. وقال ان "الفارق الذي يبلغ ملايين بين الاصوات المؤيدة لاحمدي نجاد والاصوات المؤيدة للاخرين يكشف من هو الكاذب".

واكد ان احمدي نجاد هو "رئيس جميع الايرانيين وعلى المرشحين الاخرين احترام تصويت الشعب وقواعد الديموقراطية وايجاد مناخ من التوافق بدلا من التوتر".

ونزل مؤيدو احمدي نجاد الى الشوارع منتصف الليل للاحتفال بفوزه.

وقال بعضهم ان احمدي نجاد "عبقري". واوضحت كمرا محمدي (22 عاما) "انني سعيدة لفوز مرشحي. انه يساعد الفقراء ويقبض على اللصوص".

وحصل كل من المرشحين الباقيين الاصلاحي مهدي كروبي والمحافظ محسن رضائي على اقل من 2 في المئة (0,88 في المئة و2,3 في المئة على التوالي).

وستعلن وزارة الداخلية الايرانية نتائج الانتخابات صباح اليوم السبت.

ويفترض ان يحصل المرشح على اكثر من خمسين في المئة من الاصوات للفوز من الدورة الاولى للانتخابات.

وبعيد اغلاق مراكز الاقتراع مساء امس، اعلن موسوي (67 عاما) انه حقق فوزا ساحقا. لكن بعيد ذلك اعلنت وكالة الانباء الايرانية الرسمية فوز احمدي نجاد (52 عاما) بفارق كبير.

وفي بيان تلاه على الصحافيين، قال موسوي ان فرق حملته "لاحظت في بعض المدن مثل شيراز واصفهان وطهران وجود عدد غير كاف من بطاقات الاقتراع".

واضاف ان "بعض مقارنا هوجمت. سالاحق وبدعم من الشعب الذين يقفون وراء هذه الاعمال غير القانونية".

ووسط تعبئة "لا سابق لها"، على حد تعبير وزارة الداخلية الايرانية، مدد التصويت عدة مرات.

وفي نهاية الامر، اعلنت وزارة الداخلية في بيان اغلاق المراكز عند الساعة 22,00 (17,30 تغ). لكنها اوضحت ان الناخبين الذين ينتظرون الادلاء باصواتهم في الصفوف سيضعوةن بطاقاتهم في صناديق الاقتراع.

وجرت الحملة الانتخابية في اجواء من المنافسة الحادة بين المرشحين كذلك في اجواء احتفالية على مستوى لا سابق له منذ انتصار الثورة الاسلامية قبل ثلاثين عاما.

كما عكست الانقسامات العميقة بشأن مستقبل ايران بعد اربعة اعوام من رئاسة احمدي نجاد.

ويتهم الرئيس الايراني من جانب خصومه باساءة ادارة الاقتصاد من خلال سياساته التضخمية، كما ينتقدون لهجته التصعيدية حيال الازمة المرتبطة بالبرنامج النووي واسرائيل معتبرين انها ساهمت في عزلة البلاد.

من جهته، اشتهر موسوي الذي عاد الى الساحة السياسية بعد غياب عشرين عاما، بحسن معالجته للشؤون المالية في البلاد عندما تولى رئاسة الوزراء اثناء الحرب بين ايران والعراق (1980-1988).

وفي واشنطن تحدث الرئيس الاميركي باراك اوباما عن "امكانية تغيير" في العلاقات الاميركية - الايرانية بعد الانتخابات الايرانية، كائنا من كان الفائز في هذه الانتخابات التي تجري اليوم وتشهد منافسة حامية.

وقال اوباما في البيت الابيض "يسرنا ان نرى ما يبدو انه نقاش حقيقي يجري في ايران".

من جهتها، قالت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة سوزان رايس ان السياسة الاميركية حيال ايران وبرنامجها النووي ليست رهنا بنتائج الانتخابات الايرانية.

وصرحت للصحافيين ان "السياسة الاميركية المتعلقة بايران وبرنامجها النووي لا تتوقف على من هي الادارة التي ستتولى حكم ايران".

واضافت: "نحن نرى ان ايران، جمهورية ايران الاسلامية، يجب ان لا تتابع برنامجها النووي، وبرنامجها للاسلحة النووية وهذا لن تغيرها نتيجة الانتخابات".

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Forum Lulu caty

Get your own Chat Box! Go Large!