الحرية لفلسطين المقدسة
شرح عن تاريخ فلسطين وعن كل الاحداث اللتي تجري في فلسطين , والدول العربية والعالم

عزام الاحمد:أمريكا تمارس النفاق وكلينتون كشرت عن أنيابها


عزام الاحمد:أمريكا تمارس النفاق وكلينتون كشرت عن أنيابها



عزام الاحمد:أمريكا تمارس النفاق وكلينتون كشرت عن أنيابها


غزة-دنيا الوطن
غادرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم أمس المنطقة، بعد أن منيت زيارتها التي حاولت فيها الضغط على الفلسطينيين لاستئناف علمية السلام مع إسرائيل دون وقف الاستيطان بـ'فشل ذريع'، صاحبها ردود فعل فلسطينية غاضبة.
وقال مسؤول رفيع لـ'القدس العربي' ان 'مرحلة التفاؤل' تجاه أمريكا 'انهارت'، في الوقت الذي اتهم عزام الأحمد أمريكا بأنها تمارس 'نفاق سياسي'.
وقال المسؤول الفلسطيني الرفيع ان القيادة الفلسطينية 'منيت بخيبة أمل كبيرة'، في أعقاب تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مساء السبت في تل أبيب، خاصة بعد أن كانت إدارة أوباما بعثت برسائل مشجعة لعدد من الزعماء العرب، والرئيس محمود عباس، أكدت خلالها على ضرورة وقف النشاط الاستيطاني قبل انطلاق محادثات السلام.
وأكد المسؤول أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سمع طلب كلينتون هذا خلال لقاءها في أبو ظبي قبل أيام، أي قبل انتقالها إلى تل أبيب لملاقاة رئيس لوزراء بنيامين نتنياهو، وبحسب المسئول فإن عباس 'استشاط غضباً'، من موقف كلينتون، وأبلغها بشكل قاطع رفض السلطة البدء بحوارات سلام دون وقف الاستيطان، والتزام إسرائيل بما نصت عليه خارطة الطريق.
وبحسب المصدر فإن آخر وعود إدراة أوباما للرئيس عباس بالضغط على إسرائيل لوقف النشاط الاستيطاني، كانت قبيل اللقاء الثلاثي في أمريكا الذي جمع أوباما وعباس ونتنياهو، حيث تعهد خلاله أوباما لأبو مازن بالضغط على نتنياهو لوقف الاستيطان قبل انطلاق محادثات السلام.
وأكد المصدر أن هناك 'توتراً' طرأ في العلاقة بين السلطة الفلسطينية، والإدارة الأمريكية'، عقب المواقف الجديدة نحو انطلاق عملية السلام.
وكانت كلينتون دعت في أعقاب لقاءها مع نتنياهو مساء السبت الفلسطينيين والإسرائيليين إلى استئناف محادثات السلام على الفور، واتفقت مع نتنياهو على أن تقييد التوسع في المستوطنات في الضفة سيكون 'سابقة لم تحدث من قبل' وأن المطالب الفلسطينية بالتجميد الكامل 'يجب ألا تكون شرطا فلسطينياً مسبقا للمفاوضات'.
يشار إلى أن هيلاري كلينتون أكدت على وجوب الحفاظ على 'أمن إسرائيل' والعمل في الوقت ذاته على إقامة دولة فلسطينية، وقالت: 'الرئيس باراك أوباما وأنا أيضا نطمح إلى التقدم في عملية السلام من أجل أن نضمن أمان إسرائيل وتحقيق مطالب الفلسطينيين'.
ومن جهته قال نتنياهو أن حكومته مستعدة لاستئناف مفاوضات السلام، ورأى أن شروط السلطة الفلسطينية (وقف الاستيطان) هي من تؤخر بدء المفاوضات.
واستغل المسؤولون الإسرائيليون الموقف الجديد لإدارة أوباما، وألقوا بالتهم على السلطة الفلسطينية بأنها هي من تعرقل عملية التفاوض، وزعم أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية في تل أبيب أن السلطة الفلسطينية 'تعرقل مسيرة التسوية السلمية'.
واعتبر نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون أن استئناف مفاوضات السلام 'رهن' بالرئيس عباس، وقال للإذاعة الإسرائيلية 'في الوقت الحاضر لا يوجد أي قاعدة لاستئناف المفاوضات، فذلك مرهون بعباس'.
وأضاف 'الدليل قائم على أن أمريكا هي أفضل أصدقائنا وأن تمسك إسرائيل بمواقفها أمر مفيد'، في إشارة إلى تصريحات كلينتون.
لكن الأمر دفع بمسؤولي حركة فتح إلى الهجوم على الإدارة الأمريكية، وقال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في تعقيبه على تصريحات كلينتون 'إنها (أمريكا) تمارس النفاق السياسي'، مشيراً إلى أن كلينتون بتصريحاتها لأخيرة 'كشرت عن أنيابها الحقيقية'.
واتهم الأحمد في تصريحات خاصة لـ 'القدس العربي' الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة أوباما بأنها 'منحازة إلى إسرائيل أكثر من سابقتها التي كان يرأسها جورج بوش'.
وذكر الأحمد بأن هذه الإدارة هي من وعدت الفلسطينيين والعرب بضرورة أن تقوم إسرائيل بتنفيذ ما عليها من بنود وردت في خطة خارطة الطريق للسلام، والمتمثلة في وف النشاط الاستيطاني قبل بدء مباحثات السلام.
وأكد الأحمد أن إدارة أوباما في موقفها الجديد من عملية السلام أظهرت أنها 'خضعت للابتزاز الإسرائيلي'، وطالب المسئول الفتحاوي المستوى الرسمي العربي إلى ضرورة الوقوف بجانب القيادة الفلسطينية، ودعمه في المرحلة القادمة، ومن جهتها أعربت اللجنة المركزية لحركة فتح عن دعمها لموقف الرئيس عباس، الذي يربط بدء المفاوضات بوقف الاستيطان، وشددت على أنه 'لا معنى لاستئناف المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان وبدون تحديد مرجعية واضحة لعملية السلام'، وأكدت أنها ترفض أي حلول تهدف لـ 'تفريغ حل الدولتين من مضمونه'.
وطالبت أطراف اللجنة الرباعية الدولية خاصة الجانب الأميركي بوضع حد لـ'الصلف الإسرائيلي'.
واتهم نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية واشنطن بـ 'التراجع' عما وعدت به بوقف الاستيطان، وقال أن إدارة أوباما عاجزة عن القيام بخطوات ضغط على إسرائيل.
وقال 'أمريكا عجزت عن تطبيق التزاماتها وخصوصا ما ورد في خطاب أوباما في جامعة القاهرة عندما طالب بوقف الاستيطان بشكل كامل'.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Forum Lulu caty

Get your own Chat Box! Go Large!