وقال
صدام في الجزء الاول من مذكراته التي نقلها عنه محاميه خليل الدليمي في
كتاب صدر اخيرا في 480 صفحة عن دار نشر سودانية تحت عنوان "صدام حسين من
الزنزانة الاميركية...هذا ماحدث" انه اعد "خطة كاملة للهروب من السجن
بمساعدة فصائل من المقاومة العراقية وقوة خاصة اسست قبل اعتقاله من افراد
حمايته وحدد لها واجبا وهو اقتحام سجنه اذا ما وقع في الاسر". وسجن صدام وحيدا في زنزانة محصنة داخل احد قصوره في بغداد. وطلب
صدام بان "تقوم سرية باقتحام المقر بعد خرق سياج الموقع وتنقض على الهدف
بقاذفات مع تغطية نارية بأسلحة من الاجنحة وبحزمة نارية كثيفة" وادخال
جرافة "لسحب الابواب لان اقفالها غير قابلة للكسر او التفجير". وتحدث
صدام في الخطة عن القوة الاميركية التي تتولى حراسته وقال ان سلاحها "خفيف
ومتوسط (...) وان القوة جبانة وافرادها اطفال ويمكن لاي شخص ان يأخذ
سلاحهم بالراشديات"، اي لطمات على الوجه باللهجة العراقية. وبحسب الكتاب فان الخطة تم تأجيلها بسبب حادث اطلاق نار تعرض له السياج الداخلي للمعتقل ما استدعى تشديد اجراءات الامنية فيه. ويكشف
صدام انه تحدث مع رفاقه المعتقلين في بناية المحكمة في 28 ايلول (سبتمبر)
2006 قائلا "اذا ما قدر لي ان اعود، فأنني استطيع ان اجعل العراق يزدهر من
دون معاونة احد وخلال سبع سنوات و(اجعله يعمل) افضل من الساعة السويسرية". وقال لهم ممازحا "اذا اراد شعبي ان اتزوج (من جديد) فسأفعلها". ويروي
الكتاب ان صدام كان يأكل من وجبات الجيش الاميركي الا انه كان يرفض اكل
الطعام الذي يرمى اليه من تحت الباب وكيف انه اضرب عن الطعام من الثامن
لغاية العشرين من تموز (يوليو) 2006. وتحدث صدام ايضا عن صرامته حتى مع اقرب المقربين اثناء حكمه حتى مع ابنه عدي. وروى
كيف اقال اخوه غير الشقيق وطبان ابراهيم الحسن عندما كان وزيرا للداخلية
بعدما سمع بانه اطلق النار على اشارة مرورية حمراء في احد شوارع بغداد لان
سائقه توقف احتراما لها. وقال "قلت له: انا اسف لا مكان للمجانين
والمتهورين في قيادتنا". وقال في آخر لقاء جمعه مع محاميه قبل يومين من اعدامه انه يأمل بألا ينساه الشعب العراقي. واعدم
صدام (69 عاما) في 30 كانون الاول (ديسمبر) 2006 شنقا في احد سجون بغداد
في اول ايام عيد الاضحى بعد ادانته بقتل 148 قرويا شيعيا من اهالي بلدة
الدجيل (شمال بغداد) اثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة عام 1982.صدام يسرد في مذكراته : عندما قتل ابني عدي احد المرافقين ... قررت اعدامه ولم ينقذه سوى تدخل الملك حسين
الخميس أكت 29 2009
الجمعة, 30 اكتوبر, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من سوريا
رحم الله الاب القائد