القصة الكاملة لاعتناق مصعب حسن يوسف للمسيحية
هنا تلخيص للحوار مع الصحفي و كيف عاش حياته و كيف تحول للمسيحية :مصعب ( جوزيف الآن ) و صديقه تواعدا مع الصحفي في أحد المطاعم حيث جرا اللقاء :
دقيقة قبل جلب العشاء في المطعم ، نظر مصعب إلى زميله الذي رافقه و شكرا الله و يسوع من أجل الطعام و النعمة ، قد يتطلب الأمر بضعة ثواني لهضم هذا الخبر بأن نجل عضو البرلمان الفلسطيني و الذي ناصر أباه لسنين عديدة و سجن في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، بات الآن مسيحياً .
مصعب مدرك لمضاعفات هذه المقابلة و انها ستعتبر إساءة للعائلة و لفرصه بالعودة لرام الله و لكنه أمل أن يفتح الله عيني أهله لنور المسيح و المسيحية و قال ربما في يوم سيعود لرام الله مع يسوع في مملكة السموات .
مصعب الآن في الثلاثين من عمره و يقول أن طفولته كانت كطفولة أي شخص في عائلة متدينة للغاية و يقول أنه اعتقل في سن الثامنة عشر لمقاومته الاحتلال و يصف أباه بانه رجل محب مستعد أن يفعل أي شيء من اجل أطفاله و يقول أنه اعتنى بمصعب و أخوته و أنه كان يجلب لهم الهدايا دائماً ، و يقول انه عرف حماس من خلال أبيه المتواضع لذلك أحبها و لكنه في شهور سجنه في سجن مجدو ، عرف المنظمة على حقيقتها كما يقول ، قادة يتسلمون أفضل الطعام و زيارات مطولة و أفضل المعاملة و يصفهم بعديمي الأخلاق و الكرامة و لكنهم ليسوا بغباء أعضاء حركة فتح الذين يسرقون في وضح النهار . و يقولان أعضاء حماس يتسلمون الأموال بطريقة غير شريفة و يستثمرونه في أماكن سرية و يعيشون حياة بسيطة أمام العامة ، لا أحد يعرف كيف يعملون مثلي .
يقول مصعب - جوزيف : إنه لم يخبر أهله عن تحوله للمسيحية و أنه أحاط تحوله بالسرية حتى وقت هذه المقابلة فإن أباه لا يعرف شيئاً ، و يخاطب مصعب - جوزيف - المراسل قائلاً سترى .. هذه المقابلة ستفتح عيون كثيرين ، " أنا لا أبالغ " و سوف تهز الإسلام في الأعماق .
المحرر : كيف تعرفت على المسيحية ؟؟
بدأ الأمر قبل ثماني سنوات ، عندما كنت في القدس حيث تسلمت دعوة لآتي و أسمع عن المسيحية ، فذهبت مدفوعاً بالفضول ، كنت متحمساً حول ما سمعته و بدأت أقرأ الإنجيل كل يوم و تابعت الدروس الدينية ، كل هذا بالسر . كنت أسافر إلى التلال المحيطة برام الله ، و أجلس بمكان له إطلالة رائعة و أقرأ بالكتاب المقدس . آيات مثل " أحبوا أعدائكم " كان لها أثر كبير علي . في ذلك الوقت كنت لا زلت مسلماً ، و ظننت أنني سأبقى كذلك . و لكنني كنت يومياً أرى أموراً مروعة ترتكب باسم الدين من هؤلاء الذين يظنون أنفسهم " مؤمنين عظماء " ، و يضيف درست الإسلام بتمعن أكثر و لم أجد أجوبة .. و أعدت فحص القرآن و مبادئ الإيمان و وجدت كيف أنها مخطئة و مضللة ، المسلمون استعاروا طقوساً و عادات من كل الاديان المحيطة .
و يضيف قائلاً المسيحية ليست دين بل إيمان و انا الآن أرى الله من خلال المسيح و أستطيع أن أخبر عنه لأيام ، بينما المسلمون لا يستطيعون قول أي شيء عن الله ، أنا أعتبر الإسلام كذبة كبرى ، الناس الذين من المفترض أنهم قدموا الدين أحبوا محمد أكثر من الله ، قتلوا أناس أبرياء باسم الإسلام ، ضربوا زوجاتهم و ليس لديهم أي فكرة ما هو الله ، و ليس لدي أدنى شك أنهم سيذهبون لجهنم ، و لدي رسالة لهم هناك طريق واحد للجنة ، و هو الطريق التي ضحى يسوع بنفسه على الصليب هو لجميعنا .
قبل أربع سنوات قررت أن أتحول و لم يعرف أحد من عائلتي بذلك ، فقط المسيحيون الذين قابلتهم و أمضيت معهم وقتي عرفوا بذلك . و قبل أربع سنوات ساعدت والدي و رافقته و هو لم يكن يعرف أنني قد تحولت و كنت دائماً أرفض الإرهاب ، و يضيف مصعب تركت ورائي في رام الله ممتلكات كثيرة كي أحقق حلمي ، أردت أن أحصل على محيط أهدأ يساعدني على فتح أعين المسلمين حول المسيحية ، لانقلهم من الظلمة إلى النور و أخرجهم من سجن الإسلام ، أريد أن أصحح أخطائهم ليصبحوا أشخاص أفضل كي يحل السلام في الشرق الأوسط ، أنا لا أعطي الإسلام فرصة لينجو أكثر من 25 سنة .
سيكرهني الكثيرون بسبب هذه المقابلة و لكنني اخبرهم أنني احبهم ، حتى الذين يكرهونني ، و أنا ادعوا الناس بمن فيهم الإرهابيين ليفتحوا قلوبهم ،و انا الآن أحاول تأسيس منظمة عالمية لتعليم الناشئة المسيحية و أحب ان أعلمهم الحب و الغفران لأنه الطريق الوحيد لأمتين كي يتغلبا على مشكلات الماضي و يعيشا بسلام .






















