بيروت
- - تداول رئيس الحكومة اللبنانية المكلف فؤاد السنيورة
اليوم مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالتجاوزات الامنية التي دفعت بكتلة
نواب تيارالمستقبل الى التلويح بتعليق مشاركتها في المشاورات التي يجريها
لتشكيل الحكومة. وجاء في بيان صادر عن رئاسة الوزراء ان رئيسي الجمهورية والحكومة
تداولا في "تفاصيل الاعتداءات والتجاوزات الجارية في اكثر من موقع والتي
استهدفت عددا من المواطنين من سكان بيروت والتي لم يعلن عنها سابقا حفاظا
على اجواء التهدئة التي سادت بعد اتفاق الدوحة". واضاف البيانان: "كان هناك اتفاق صارم على العمل لتطويق ومعالجة هذه
التجاوزات والخروق وملاحقة الذين يعتدون على المواطنين الآمنين والسلم
الأهلي خصوصا ان ذلك يعني تحديا لسلطة القانون ولما اتفق عليه في الدوحة". وهددت كتلة "تيار المستقبل" النيابية الموالية امس بـ "تعليق مشاركتها
في مشاورات تأليف حكومة الوحدة الوطنية على خلفية الحوادث التي استهدفت
مناصريها". واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ان ناشطا في "تيار
المستقبل" اصيب بجروح بالغة مساء الثلاثاء في بيروت بعدما اعتدى عليه
مناصرون للمعارضة، معتبرا ان "هذه الاعتداءات هي خرق لاتفاق الدوحة ونحن
نطالب بان يوضع حد لها". وتضمن اتفاق الدوحة الذي وضع حدا لازمة استمرت اكثر من عام بين
الاكثرية والمعارضة، شقا سياسيا يتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل
حكومة ووضع قانون جديد للانتخابات، وشقا امنيا يتعلق ببسط سيادة الدولة
وسيطرتها العسكرية يتم بحثه في حوار يديره سليمان وبرعاية عربية. ويعني
هذا الشق عدم استخدام السلاح لتحقيق مكاسب سياسية في اشارة خصوصا الى سلاح
حزب الله، اكبر اطراف المعارضة، الذي استخدم مطلع ايار/مايو للسيطرة على
بيروت ردا على قرارات حكومية اعتبرها تمس بامنه. وفي ما يتعلق بتشكيل الحكومة، تابع السنيورة اليوم اتصالاته "الثنائية"
بهدف "الوصول الى تفاهمات حول عدد من المطالب بهدف الوصول الى تشكيلة
معقولة لحكومة الوحدة الوطنية". وكان السنيورة اعلن مساء امس اثر لقائه
رئيس مجلس النواب نبيه بري، احد قادة المعارضة، ان عملية التاليف تتقدم
"بخطى حثيثة"، رافضا تحديد موعد لانجازها وذلك على عادته منذ تكليفه قبل
ثمانية ايام.السنيورة ابلغ رئيس الجمهورية بالتجاوزات الامنية ومفاوضات تشكيل الحكومة
الخميس يونيو 5 2008
الخميس, 05 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









